السبت، 31 ديسمبر، 2011

استنفار شعبي بالبحيرة لمنع مولد أبو حصيرة


استنفار شعبي بالبحيرة لمنع مولد أبو حصيرة
 

12/11/2009
البحيرة - محمد الإبيارى
  كثفت القوى الشعبية والوطنية بمحافظة البحيرة جهودها لمنع إقامة الاحتفال اليهودي بمولد أبو حصيرة بقرية دمتيوه بدمنهور الذي يحتفل به اليهود في أواخر شهر ديسمبر. وقال المهندس جمال منيب، أمين تنظيم الحزب الناصري بالبحيرة، ومنسق حملة منع الاحتفال بمولد أبو حصيرة، إنه سوف يدعو جميع القوى الوطنية والسياسية للتكاتف لمنع هذا المولد.وأكد مصطفى رسلان، المحامى، صاحب الدعوى القضائية ضد إقامة مولد أبو حصيرة، بأن الحكومة لم تلتزم بتنفيذ حكم محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية، الصادر بتاريخ 9 ديسمبر 2001 بوقف قرار وزير الثقافة، باعتبار ضريح أبو حصيرة والمقابر التى حوله بقرية دميتوه بدمنهور من الآثار الإسلامية والقبطية، ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة، حيث تم الاحتفال به بعد الحكم عدة مرات، وضربت الأجهزة التنفيذية بهذا الحكم عرض الحائط. وقال الدكتور أحمد أبو بركة، عضو مجلس الشعب، إن أبو حصيرة وهم كبير روج له الصهاينة وصدقته الحكومة، مضيفا لا يوجد أى أثر تاريخى أو وثائقى لهذا الأثر المزعوم، واعتبر أبو بركة أن مولد أبو حصيرة مسمار جحا لعودة اليهود إلى مصر، وأن الصهاينة يضغطون على النظام المصرى لتسجيل الضريح المزعوم كأثر.يذكر أن الاحتفال بأبو حصيرة بدأ عام 1978 عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد، حيث بدأ اليهود بعدها يطالبون بشكل رسمي تنظيم رحلات دينية إلى قرية دمتيوه، للاحتفال بمولد أبو حصيرة المزعوم بأنه (رجل البركات)، وبدأ عددهم يتزايد بشكل كبير من إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، ووصل عددهم إلى أربعة آلاف العام قبل الماضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق