السبت، 31 ديسمبر، 2011

وقفة احتجاجية أمام قبر أبو حصيرة بدمتيوه



وقفة احتجاجية أمام قبر أبو حصيرة بدمتيوه


في محاولة شعبية لفضح ما يتم على أرض مصر ومحافظة البحيرة ، ولمشاركة أهالي قرية دمتيوه مأساتهم السنوية مع ( مولد ) أبو حصيرة ؛ دعا الحزب الناصري بالبحيرة لوقفة احتجاجية أمام قبر أبو حصيرة بقرية دمتيوه بمحافظة البحيرة، وذلك عصر أمس الخميس 3/1.

وقد شارك في تلك الوقفة اعضاء من كافة التيارات والأتجاهات السياسية بمحافظة البحيرة ، فشارك فيها اعضاء من حركة كفاية ، وجماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة ، وحزب الغد ، وعدد كبير من أهل القرية وأطفالها الذين رفعوا الأعلام المصرية والفلسطينية في وقفة يرفضون فيها قدوم اليهود إلى أرضهم وتذليل الصعاب أمامهم من قبل النظام ووضع العراقيل والصعاب أمام الحجاج الفلسطينيين الذين يريدون المرور من معبر رفح لبلدهم ويموتون في العراء .


وكان من ضمن الحاضرين د/ محمد جمال حشمت الذي أكد في كلمته أمام الجموع على أن هذه الوقفة ضرورية رغم تأخرها لتعبر عن رفض الإرادة الشعبية لما تقوم به الحكومة المصرية التي احتفت باستقبال اليهود احتفاء غريبا عن الشعب المصري و أرادته .

وأضاف قائلاً : جئنا لنقف بجوار الأهالي التي تعاني من استمرار الضغوط الاقتصادية وحالة القهر الاجتماعي وإصرار النظام علي إهدار كرامتهم وحقوقهم في الوقت الذي يتردد علي نطاق واسع أن هناك مساعي حثيثة من الصهاينة لشراء الأراضي المجاورة لقبر أبو حصيرة من الأهالي .

ويذكر أن هناك أخبار قد وردت بأن هناك محاولات صهيونية مستميته لشراء قطع أراضي مجاورة للقبر لبناء فندق عليها ليستقبل وفود الحجاج التي تأتي كل عام.

وجدير بالذكر أن الحكومة المصرية قد قامت بتقديم موعد الأحتفال هذا العام لخوفها من الضغط الشعبي ، وذلك بعد اعلان المدونة وكثير من وسائل الأعلام أن الاحتفالات ستتم في الأسبوع الأول من شهر يناير، مما جعل الأجهزة الأمنية توصي بتقديم موعد الاحتفالات لقطع الطريق أمام أي محاولات شعبية للأحتجاج السلمي.




نقلا عن موقع " إخوان البحيرة " - بتصرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق