الأربعاء، 18 يناير، 2012


"لا لترضية الكيان الصهيوني "
بيان بخصوص إحالة د/ صلاح سلطان للمحاكمة بتهمة معاداة السامية



يعرب مدونون ضد أبو حصيرة عن اندهاشه الكبير من اقدام  النيابة العامة المصرية على إحالة الداعية الإسلامي الدكتور صلاح سلطان الأستاذ بكلية دار العلوم وعضو المجلس الأعلى للإفتاء والبحوث ورئيس لجنة "القدس" بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى المحكمة بتهمة الدعوة لقتل الصهاينة المعتدين على أبناء مصر على الحدود. بناء علي مذكرة تقدم بها ضابط يدعي أحمد الأعصر، إلى نيابة الأزبكية، يتهم فيها الدكتور صلاح سلطان بالدعوة لقتل الجنود الإسرائيليين على الحدود بسبب قتلهم الجنود المصريين، واتهمه كذلك بإهانة المجلس العسكري ومجلس الوزراء بالتخاذل في حقِّ الضباط والجنود المصريين الذين قتلهم الصهاينة.

ويطالب مدونون ضد ابو حصيرة السفيرة الامريكي بمصر بابلاغ الولايات المتحدة استياء المصريين من قيام عدد من القنوات الأمريكية بتحريض الصهاينة على حرق منزله والتعدي عليه عن طريق بثِّ لقطات فيديو لموقع منزله بمنطقة "هليارد" دون أي داع، وعرض صور له مع الدكتور يوسف القرضاوي، وخالد مشعل والاشارة لهم بأنهم الثلاثة الأخطر في العالم على الكيان الصهيوني.فضلا علي صمت امريكا المخزي علي حادث حرق منزل د. صلاح سلطان بمنطقة "هليارد" بمدينة "كولمبوس" بولاية "أوهايو" الأمريكية، وذلك خلال وجود نجله محمد داخل المنزل، الذي كتب الله له النجاة.

ويستنكر مدونون ضد ابو حصيرة عدم حفاظ الحكومة الامريكية للحريات الشخصية والعامة وهي التي تتحدث كثيرا عنها خاصة مع تاكيد د. صلاح سلطان بان منزله بامريكا وسيارات أفراد أسرته لم تنقطع عنهم الاعتداءات طوال الآونة الأخيرة؛ حيث حطم أفراد صهاينة زجاج السيارات لأكثر من مرة، وكتبوا عبارات عنصرية رديئة على واجهة المنزل وجراجه.

ويري مدونون ضد ابو حصيرة ان هذا القرار بالاحالة لشخصية مناهضة للصهيونية فيها نوع من الترضية للكيان الصهيوني الذي مُنع من زيارة المزعوم ابو حصيرة مؤخرا وكان من الاجدر محاسبته علي الدم المصري العزيز الذي سفك غدرا علي الحدود المصرية الفلسطينية .

ويثق مدونون ضد ابو حصيرة في ان  القضاء المصري سيكون نصير لكرامة وسيادة مصر والا سيكون كل الشعب المصري يحاكم بتهمة معاداة الصهاينة والتحريض ضدها من وقت لاخر

مدونون ضد ابو حصيرة
الثلاثاء 17 يناير 2012

السبت، 14 يناير، 2012

شاهد تقرير قناة العالم حول الرفض الشعبي لابناء البحيرة لإحتفالات الصهاينة بأبو حصيرة المزعوم 2012

شاهد تقرير قناة العالم حول الرفض الشعبي لابناء البحيرة لإحتفالات الصهاينة بأبو حصيرة المزعوم 2012


بيان مدونون ضد أبو حصيرة لتوضيح مغالطات الصهاينة التاريخية "14/1/2012"

  " ابو حصيرة.. اكذوبة صهيونية "





تابع مدونون ضد ابو حصيرة جملة من المغالطات التاريخية والاكاذيب التي تلصق بالحريات اطلقها الكيان الصهيوني وافاعيه في العالم وذلك خلال اليومين الماضين عقب انتصار كل القوي السياسية والحزبية والائتلافية بمحافظة البحيرة علي المزعوم ابو حصيرة هذا العام . 

ويري مدونون ضد ابو حصيرة ان هذه حرب اعلامية وحقوقية تشن من جانب الكيان الصهيوني بعد فشله سياسيا في اتمام هذه الزيارة المرفوضة للمزعوم ابو حصيرة

ويوضح مدونون ضد ابو حصيرة  ان الاكاذيب بدات بادعاء مؤتمر للحاخامات اليهود فى أوروبا وهو منظمة تمثل الحاخامات في 40 بلدا بان القرار المصرى بمنع الإسرائيليين من زيارة المزعوم ابو حصيرة بأنه انتهاك لحقوق الإنسان في العالم وأرسل رسالة تعصب ديني وزعم رئيس المؤتمر وهو احد الحاخامات أن زيارة اليهود لمقبرة الحاخام المصرى هى زيارة سلمية وادعى أن القرار يتنافى مع مبادئ التسامح الدينى وحقوق الإنسان والمبادئ التى ضحى المصريون من أجلها خلال ثورتهم بجانب تنديد مركز سيمون فيزنتال  المنظمة اليهودية لحقوق الإنسان ومقرها في لوس انجليس في بيان له بما اسماه محاولات لعرقلة حج اليهود حيث اتهم مدير المركز ابراهام كوبر الاخوان بالسعي الى "الحد من الحرية الدينية لليهود" بل وصل لاحد ادعي انه حفيده ان يقول بانه سيطلب من الحكومة الإسرائيلية التدخل لدي الجهات المصرية لحماية الضريح كاثر يهودي علي حد زعمه كما وصل الامر علي لسان وسائل اعلام إسرائيلية انها نقلت مخاوف العائلة على الضريح إذ زعم عدد من أفرادها ان المزعوم ابو حصيرة  "في محنة كبيرة".

ويقرر مدونون ضد ابو حصيرة للمصريين وللعالم وللتاريخ انه زيارة المزعوم ابو حصيرة لم تكن اطلاقا زيارة سليمة بل كانت زيارة تهمين عليها التامينات الامنية المشددة التي تنتهك فيها حريات وكرامة المصريين تحت سمع وبصر هؤلاء الزوار واحتفالاتهم المرفوضة بنص القانون المصري الذي ثار المصريون من اجل اقراره علي الجميع صديقا او عدوا .. حاكما او محكوما . 

ويقرر مدونون ضد ابو حصيرة  انه لاوجود لليهود في قرية دمتيوه عبر التاريخ تماما وانه لاجود رفات ليهودي يدعي أبو حصيرة من الأصل او انه دفن من الاساس بهذه القرية وعبر الـ "DNA "  سيثبت للجميع زيف احفاده وعليه لن يكون اثرا يهوديا كما يدعون

ويقرر مدونون ضد ابو حصيرة ان الكيان الصهيوني يشن ادعاءات باطلة لكى يستعطف الرأى العام الدولى ويصدقها وتدين مصر التي احتكم بعض رموزها في محافظة البحيرة  للقضاء المصري النزيه الذي اوقف هذه الاحتفالات بشكل نهائي واقر القضاء انه ليس يهوديا علي الاطلاق .
ويؤكد مدونون ضد ابو حصيرة انهم ملتزمون بحكم القضاء ومباديء حقوق الانسان تجبر علي احترام القضاء علي الجميع داخل مصر وخارجها فضلاعلي ان هذا المزعوم ليس مكان عبادة  حتي يكون هناك انتهاك للحريات الدينية او حقوق الانسان خاصة وان هناك معابد يهودية في مصر لم تمس بسوء ولن تمس لان الدين الاسلامي يحترم جميع الاديان وحرية العبادة في اماكنها المخصصة لذلك والتي ليس من بينها المزعوم ابو حصيرة علي الاطلاق . 

ويدعو مدونون ضد ابو حصيرة المنظمات الحقوقية المصرية لتبني حملة لدعم سيادة القانون في مصر في ضوء هذه القضية المطروحة ولاشك غيرها من القضايا التي تهم مصر بعد ثورة 25 يناير بما يحقق تفهم المنظمات الحقوقية الدولية لعدالة قضية رفضنا القانوني والشعبي للمزعوم ابو حصيرة في مصر.

ويعلن مدونون ضد ابو حصيرة تحديهم للكيان الصهيوني ان يثبتوا عكس ماسبق ذكره وما هو يتطلب منهم ان يقفوا عن الاستمرار في تاليف قصص من وحي خيالهم عن المزعوم ابو حصيرة او حشد اعلامهم او منظماتهم الحقوقية خلف قضية فاشلة من الاساس .

ويؤكد مدونون ضد ابو حصيرة انهم بصدد تجهيز مادة تاريخية عن تاريخ محافظة البحيرة وخاصة قرية دميتيوه المزعوم دفن أبو حصيرة بها علي ان تترجم بلغات عدة منها العبرية لوقف تزيف التاريخ لصالح مصالح تطبيعية مرفوضة او هيمنة صهيونية  لن تقبل باي حال من المصريين

والله اكبر وتحيا ثورة المصريين

مدونون ضد ابو حصيرة
السبت 14يناير 2012


مصر ترعب إسرائيل بعد إجهاض مؤامرة "أبو حصيرة"

مصر ترعب إسرائيل بعد إجهاض مؤامرة "أبو حصيرة"



    كتبت- جهان مصطفى: الوفد
رغم أن ثورة 25 يناير بعثت برسائل كثيرة للكيان الصهيوني حول أنها ودعت سياسات الخنوع والتبعية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى غير رجعة, إلا أن كثيرين وصفوا قرار مصر إلغاء الاحتفال بمولد " أبو حصيرة" المزعوم بأنه أول دليل عملي على تغير العلاقات بين القاهرة وتل أبيب.

ولعل ردود الأفعال الإسرائيلية على القرار ترجح صحة ما سبق, حيث  هاجم الحاخام اليهودي يحيئيل أبو حصيرة إعلان القاهرة عدم ملاءمة الاحتفال بالمولد هذا العام، نظرا للظروف التى تمر بها مصر في أعقاب ثورة 25 يناير.
وفيما عرف يحيئيل نفسه بأنه حفيد "أبو حصيرة", الذي يحتفل اليهود بمولده كل عام  استطرد قائلا في تصريحات لوسائل الإعلام الإسرائيلية: "أشعر بخوف شديد أن نضطر نهائيا إلى التخلى عن الحج إلى قبر أبو حصيرة وأداء شعائر نكرم فيها موتانا المبجلين، وهذا بسبب الثورة فى مصر".
وفي السياق ذاته, ذكرت صحيفة "معاريف" أنه بعد إلغاء الاحتفال بمولد "أبو حصيرة" في مصر على ضوء التحذيرات الأمنية، قرر آلاف اليهود إقامة احتفالية بديلة في مدينة الرملة داخل إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن حاخام مدينة الرملة قوله: "تم إلغاء السفر إلى مولد أبوحصيرة في مصر، وعوضا عن ذلك, سنقيم احتفالية بديلة في الرملة حيث يتوقع مشاركة الآلاف فيها".
ويبدو أن ما ضاعف قلق إسرائيل تجاه احتمال إلغاء الاحتفال المزعوم بشكل دائم وليس فقط بسبب الأوضاع الأمنية الحالية في مصر أن القاهرة تحدت حملة الابتزاز والضغوط التي مارستها تل أبيب طيلة الأسابيع الماضية لإقامة مولد أبو حصيرة.
وكانت إسرائيل طلبت من منظمة اليونسكو إلزام مصر باحترام الأثر اليهودي رقم 16 في مصر, في إشارة إلى ضريح "يعقوب أبو حصيرة" المدفون في قرية دميتوه بمحافظة البحيرة شمال مصر.
وذكرت صحيفة "روز اليوسف" في 9 يناير أن تل أبيب استندت في طلبها إلى قرار صدر من وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني وخطابات تعهد وتوصية صدرت من سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك.
بل وزعمت إسرائيل في طلبها أن منع مصر إقامة شعائر الاحتفال الديني اليهودي بمولد الحاخام المغربي المولود في 20 يناير 1805 يعتبر مخالفا لمذكرة تفاهم وقعت في 1979 بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن تعهد فيها السادات بالسماح لليهود من أصل مغربي وشمال إفريقيا بزيارة ضريح أبو حصيرة سنويا.
ورغم المزاعم السابقة, إلا أن مصر الثورة أصرت على الاستجابة لرغبة الشارع ورفضت إقامة الاحتفال, بل ورفضت أيضا في الأشهر الأخيرة طلبين أحدهما "إسرائيلي" وآخر أمريكي لتفكيك الأثر رقم 16 ونقله على نفقة إسرائيل وتحت إشراف اليونسكو إلى القدس لحل المشكلة بشكل نهائي.
وكان عمرو رشدى، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصري أكد أنه تم إلغاء مولد "أبو حصيرة" لأنه يثير ردود أفعال غاضبة لدى السكان بسبب الترتيبات الأمنية المكثفة.
وأضاف رشدى في تصريحات له في 11 يناير"الوضع حالياً غير مناسب لإقامة هذا الاحتفال فى ظل الظروف التى تمر بها مصر، فالانتخابات والشرطة تحاول استعادة السيطرة على الأمور, أعتقد أن إسرائيل تفهم.. لا أحد فى مزاج جيد لإثارة مزيد من المناقشات العامة فى هذا الوقت".
كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر دبلوماسي مصري مطلع القول: إن القاهرة أبلغت تل أبيب منذ أكثر من شهرين بعدم ملاءمة الاحتفال بمولد أبو حصيرة نظرًا للظروف التي تمر بها البلاد في أعقاب ثورة 25 يناير.
وأضاف المصدر أن القرار السابق جاء بعد اجتماع موسع شاركت فيه جميع الأجهزة المعنية والمسئولين بمحافظة البحيرة الكائن بها الضريح تم التوصل فيه إلى توصية أكدت استحالة إقامة مولد أبو حصيرة, وسرعان ما وافق المجلس العسكري على تلك التوصية وتم إبلاغها بالطرق الدبلوماسية للجانب الإسرائيلي.
وعلى الفور, علقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على إلغاء المولد الذى يحتفل به اليهود كل عام، قائلة:" هذا الأمر يعد أولى دلائل تغير العلاقة بين مصر وإسرائيل بعد الثورة وسط تنامى شعور بالفتور بينها".
وأضافت الصحيفة" الإجراء المصرى يؤكد التغيير الذى طرأ على العلاقات بين القاهرة وتل أبيب ما بعد حسنى مبارك، فالرئيس المصري السابق كان يحافظ على العلاقات مع إسرائيل ولو على حساب الشعب".
بل وهناك من يرى أن حملة "مدونون ضد أبوحصيرة" والتي تضم ممثلين عن القوى السياسية منها أحزاب الغد والناصري والحرية والعدالة والنهضة والإصلاح وحركات 6 إبريل وكفاية وحملتي دعم محمد البرادعي وعبدالمنعم أبوالفتوح والتي هددت بتشكيل دروع بشرية لمنع زيارة أي وفود صهيونية إلى قبر أبوحصيرة نجحت أيضا في إسقاط مؤامرة إسرائيل حول استغلال وجود مزارات تاريخية ودينية مقدسة لليهود في مصر لاختراقها وتهديد أمنها القومي.

قصة أبو حصيرة

ولعل استعراض قصة أبو حصيرة والجدل حولها يرجح أيضا صحة ما سبق ، فمعروف أن آلاف اليهود اعتادوا على القدوم إلى مصر في أواخر ديسمبر/ كانون الأول من كل عام والتوجه إلى قرية دميتوه في مدينة دمنهور في محافظة البحيرة لزيارة ضريح ادعوا أنه لرجل يهودي اشتهر بـ "أبو حصيرة" مات منذ أكثر من مائة عام ودفنه من كانوا معه في تلك المنطقة.

والاحتفال بمولد أبو حصيرة كان منذ يوم 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام ويستمر قرابة 15 يوما , حيث يتجمع اليهود فوق قبر أبو حصيرة ويقام مزاد على مفتاح مقبرته يليه عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك وذبح خراف أو خنازير وشي اللحوم والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هيستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم , بالإضافة إلى ذكر بعض الأدعية أمام القبر، لاعتقادهم أن أبو حصيرة صاحب كرامات ويحقق أمنياتهم ولذا يكتبون أوراقا على قصاصات من الورق ويتركونها فوق قبره .

ورغم أن أهالي قرية دميتوه كانوا يعيشون مدة المولد في حالة أشبه بحالات حظر التجوال ، إلا أن ما ضاعف غضبهم هو مراسم الاحتفال التي تشهد شرب الخمر ورقصات ماجنة بأجساد عارية أو شبة عارية وقبلات متبادلة بين المشاركين فيه, وهو ما يتعارض تماما مع أخلاق ومعتقدات المسلمين ومع مأساة الفلسطينيين جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة .

ويبدو أن الروايات المتضاربة حول حقيقة أبو حصيرة ضاعفت أيضا حدة الغضب الشعبي في هذا الصدد ، ففي رواياتهم المزعومة يقول اليهود: إن يعقوب أبو حصيرة كان يعيش منذ أكثر من مائة عام في المغرب وأراد الحج إلي القدس فركب سفينة, إلا أنها غرقت بمن فيها من بحارة وركاب ولكن الله نجاه وظهرت كرامته بان وضع حصيرته التي كان ينام عليها وفردها على سطح البحر وجلس فوقها وظل مبحراً بحصيرته على الماء حتى وصل إلي السواحل السورية ومنها إلي القدس.

وتزعم الروايات السابقة أيضا أنه بعد أن أدى شعائر حجه توجه لحائط المبكى " البراق" وأراد أن يعود مرة أخرى إلي مدينته مراكش بالمغرب سيراً على الأقدام فحمل حصيرته على كتفه وتوقف بمصر وكان ذلك في عهد الخديوي توفيق واخترق الدلتا حتى وصل إلي قرية " دمتيوه" وأعجبه الحال في مصر فاستقر بها وعمل إسكافياً "عامل أحذية" وذلك لعدم معرفة المصريين بالنعال الحديثة في ذلك الوقت وظل يصلح أحذية المصريين حتى مات في عهد الخديوي توفيق ودفن بمقابر اليهود بالقرية.

واللافت للانتباه أن اليهود أخذوا بعد ذلك في اختراع الكرامات والمعجزات والقصص حول أبو حصيرة بحجة أنه استطاع السفر في البحر المتوسط من مراكش إلي سوريا على حصيرة.

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، بل إن اليهود بدأوا بالتوافد على قبر أبو حصيرة المزعوم للبكاء وذبح الخراف والخنازير وشيئاً فشيئاً بدأ الاحتفال بطريقة شبه طقوسية وأخذ أشكالاً شاذة من شرب الخمر وسكبه فوق القبر ثم لعقه بألسنتهم والرقص على أنغام يهودية بشكل هيستيري وسط تراتيل يهودية وغيرها من الأمور العجيبة وشهدت المقبرة بعد ذلك بعض التوسع مع زيادة عدد القادمين وتم كسوة القبر بالرخام والرسوم اليهودية خاصة داخل القبر ثم بدأوا بضم بعض الأراضي حوله وبناء سور ثم إقامة منشآت أشبه بالاستراحات واتسعت المقبرة من مساحة 350 متراً حتي وصلت إلي أكثر منر 840 متراً مربعاً بعد أن انهالت التبرعات اليهودية لتوسعتها.

بل وأراد اليهود بعد ذلك شراء خمسة ‏أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها لينام فيه اليهود خلال فترة المولد إلا أن طلبهم قوبل برفض شديد حيث رفض ‏أهالي القرية التعامل مع اليهود أو بيع مزيد من الأراضي لهم بعد أن انتبهوا لأطماعهم وذلك على الرغم من الأثمان المرتفعة من الجانب اليهودي لمتر الأرض هناك .

مفاجأة رسلان

ولعل ما أثار انتباه أهالي القرية تجاه أطماع اليهود في أراضيهم أيضا مفاجأة مصطفى رسلان وهو محامي من "دمتيوه" كان قدم دعوى قضائية ليطالب بوقف تلك الاحتفالات اليهودية باعتبار أن "أبو حصيرة" هو مسلم مغربي عاش في مراكش باسم محمد بن يوسف بن يعقوب الصاني وكان يعمل في إصلاح النعال وكان ناسكاً زاهداً أتم سبع حجات إلي الكعبة وكان ينوي الذهاب إلي بيت المقدس ليصلي هناك لولا أن وافته المنية.

ووفقا للمحامي المصري, فإن كنية أبو حصيرة سببها أنه لم يكن يملك من حطام الدنيا إلا حصيرة ينام عليها وكان الناس يعتقدون صلاحه ولما مات استغل أحد تجار القطن اليهود موته ودفنه في مقابر اليهود وساعده على ذلك أن جنسية الرجل كانت غامضة ، مشيرا إلى أن هناك بعض المغاربة يؤكدون بالوثائق الثابتة أن محمد بن يعقوب الشهير بأبو حصيرة يمتد نسبه إلي طارق بن زياد فاتح الأندلس ، هذا بالإضافة إلي أن الخريطة المساحية لمدينة دمنهور عام 1910 والتي ظهر عليها قبر أبو حصير للمرة الأولي ، قائلا :" قبل ذلك لم يكن له وجود في الخرائط المساحية السابقة ، فكيف عاش صالحهم المزعوم ودفن بها منذ حوالي 120 عاما ".

وبجانب المفاجأة السابقة ، فإن هناك أمرا آخر رجح أن إسرائيل تتخذ من مزاعم وجود مزارات تاريخية ودينية مقدسة لليهود في مصر ذريعة لاختراقها وتهديد أمنها القومي ألا وهو اختراع مولد آخر لكن هذه المرة في محافظة الشرقية حيث تقدم أهالي قرية "قنتير" بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية بشكوى من زيارات اليهود المتكررة للقرية لمشاهدة آثار رمسيس الثاني وبحر فرعون الذي يعتقد أن سيدنا موسى قد ألقي فيه.

وكشفت تقارير صحفية أن بعض الحاخامات اليهود سعوا لإقامة مولد سنوي لسيدنا موسي في القرية على غرار مولد أبو حصيرة وأكد الأهالي هناك أن اليهود يزورون قريتهم عبر سيناء والإسماعيلية ويعودون مرة أخرى ويأخذون معهم قطعا من الحجارة لاعتقادهم بأن سيدنا موسى عليه السلام قد تربي في قصر رمسيس الثاني الموجود بالقرية وألقي في اليم وهو داخل التابوت وهذا اليم هو ما يطلق عليه "بحر فرعون" والذي يستخدمه الأهالي الآن في الصرف الزراعي .

وشدد الأهالي أيضا على أن اليهود حاولوا مراراً إقامة مولد لسيدنا موسي في القرية خاصة وأنهم يتصورون أن سيدنا موسي عليه السلام قد خرج من مصر عبر هذه القرية وما ضاعف من الشكوك في هذا الصدد تردد أنباء حول أن أدجر بوش رئيس بعثة الآثار الألمانية بالقرية اشترى فدانا ملاصقاً لبحر فرعون باسم أحد المواطنين المصريين العاملين معه.

قرار فاروق حسني

وبالنظر إلى أن المزاعم السابقة لن تكون الأخيرة من نوعها فقد قررت لجنة الشئون الدينية في المجلس الشعبي المحلي لمدينة دمنهور في عام 2000 إلغاء الاحتفالات اليهودية لمولد أبو حصيرة ، إلا أن المفاجأة أن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني أصدر قراراً في عام 2001 يقضي بضم مقبرة أبو حصيرة التي يزورها بعض اليهود إلى هيئة الآثار المصرية, الأمر الذي كان يعني حق يهود العالم في القدوم إليه كل لحظة بدلاً من أسبوع واحد في العام, كما كان يحدث في السنوات الأخيرة.

والأمر العجيب أن الحجة التي استند إليها حسني لإصدار قراره رقم 75 لسنة 2001 كانت بدعوى أنه سيؤدي في النهاية إلى إلغاء الاحتفال بمولد أبو حصيرة للأبد .

وبتاريخ 9/12/ 2001 ، أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية دائرة "البحيرة" حكمها بوقف قرار فاروق حسني بضم ضريح أبو حصيرة والمقابر التي حوله بقرية دميتوه إلى هيئة الآثار ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة.

إلا أن وزير الثقافة الأسبق دخل حينها في مواجهة كبيرة مع المثقفين والصحفيين والقضاء بعد تسرب معلومات مؤكدة من مكتبه باستئناف الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بإلغاء قراره الذي يقضي باعتبار ضريح "أبو حصيرة أثرا ضمن الآثار الإسلامية والقبطية واستند الوزير حينها في استئنافه على قانون الآثار رقم 117 الذي يلزم بتسجيل أي مبنى يزيد عمره على 100 عام وأن تسجيل "أبو حصيرة" كأثر يبسط يد الحكومة المصرية على المكان ويمنع بيعه أو شراءه بأي ثمن, إضافة إلى مسئولية قطاع الآثار القبطية والإسلامية عن المكان.

وبعد سنوات من الجدل ، قامت المحكمة الإدارية العليا بحسم هذا الأمر في جلسة 5 يناير 2004 بإلغاء الاحتفال السنوي بالمولد وإلغاء قرار وزير الثقافة باعتباره ضمن الآثار الإسلامية والقبطية.

وعلى الرغم من صدور الحكم القضائي السابق وهو نهائي وغير قابل للاستئناف، فإن نظام مبارك السابق واصل تحدي الجميع وأصر على إقامة مولد أبو حصيرة الذي طالما استغلته إسرائيل لإرسال جواسيس وتهديد الأمن القومي المصري



"مدونون ضد أبو حصيرة" تتهم كوبر اليهودى بتزييف التاريخ


"مدونون ضد أبو حصيرة" تتهم كوبر اليهودى بتزييف التاريخ


استنكرت حركة "مدونون ضد أبو حصيرة" تصريحات برهام كوبر اليهودي وعضو المجلس الحقوقي بأمريكا لإحدى الصحف الأجنبية والعبرية والتي زعم فيها أن ضريح الحاخام يعقوب أبو حصيرة "حد من الحدود الدينية".
وانتقدت الحركة تزييف برهام لتاريخ البحيرة، واتهمته بشن حرب لتزييف التاريخ، وقال حسين القباني، منسق حركة "مدونون ضد أبوحصيرة" بالبحيرة فى تصريحات لـه ، إن حركة "مدونون ضد أبو حصيرة" بصدد تجهيز مادة علمية عن تاريخ محافظة البحيرة وخاصة قرية دمتيوه المزعم دفنة يعقوب أبو حصيرة بها، مشيرًا إلى ترجمة هذه المادة بثلاث لغات منها اللغة العبرية.
وقال القباني إنه لا توجد رفات لأبو حصيرة من الأصل مدفونة بقرية دمتيوه، متهمًا اليهود بتأليف قصة أبو حصيرة لكي تكون كمسمار جحا في مصر.
وأعلن القباني تحديه لإسرائيل في أن تثبت عكس ذلك، مشيرًا إلى أن كل ما تقوم به إسرائيل في قضية أبو حصيرة عبارة عن ادعاءات باطلة وحرب شائعات لكي تستعطف الرأي العام الدولي ويصدقها وتدين مصر.