الخميس، 5 يناير، 2012

نشطاء البحيرة يرفضون مجددًا احتفال أبو حصيرة


نشطاء البحيرة يرفضون مجددًا احتفال أبو حصيرة

 

يهود يؤدون طقوسهم الدينية عند أبو حصيرة
12-10-2011
البحيرة- شريف عبد الرحمن: اخوان اون لاين
رفض نشطاء حركة "مدونون ضد أبو حصيرة" مجدَّدًا مساعيَ صهيونيةً لتنظيم احتفالات أبو حصيرة المزعوم، وإعلان إعلام العدو أمس سعي حاخامات يهود لدى القنصلية المصرية في الأراضي المحتلة؛ لمطالبة بفتح الباب لليهود للاحتفال السنوي المعتاد.
وأكد النشطاء- في بيان اليوم- أن الكرامة المصرية التي سحقت ديكتاتورًا بحجم الرئيس السابق حسني مبارك وأعوانه بعدما ظن الكيان الصهيوني أنه سيبقى كنزًا إستيراتيجيًّا لمصالحهم الأبد قادرًا على سحق أي تصور مزعوم عن الحلم بإمكانية العودة للاحتفال الباطل قانونًا، والمرفوض شعبيًّا مرةً أخرى بأبو حصيرة.
وطالبوا المجلس العسكري وحكومة د. عصام شرف بأن تبلغ الحكومة الصهيونية أن إثارة زيارات أبو حصيرة ومصر مقبلة على انتخابات تشريعية أمر مستهجن، ولا يمكن قبوله ولا يمكن الرضوخ له، مؤكدين أهمية أن يعلن المجلس العسكري وحكومة شرف بيانًا نهائيًّا بمنع الاحتفالات الصهيونية أو زيارتهم لهذا القبر المزعوم؛ انتصارًا لمبادئ الثورة والكرامة والسيادة الوطنية، وحفاظًا على الأمن القومي المصري من تدخلات أعداء مصر للأبد.
وأكدوا أن الكيان الصهيوني يجب أن يعلم أنه ليس له حقٌّ في هذا القبر المزعوم، وليس له حقٌّ في إقامة مولد للاحتفال به، حتى لو تحدث مئات المرات عن اتفاقية "كامب ديفيد"؛ لأن حديث المصريين عن سيادتهم وكرامتهم يلغي هذه الاتفاقية شعبيًّا على الأقل، إن لم يصدر فيه حتى الآن مرسوم عسكري أو تعديل تشريعي أو استفتاء شعبي رسمي.
ودعا النشطاء كلَّ القوى الثورية والشبابية والتوجهات السياسية- التي شاركتنا حلم منع هذا الاحتفال المشئوم وهذه الزيارات المرفوضة- إلى أن تعلن إزاء هذه التهديدات الصهيونية تصورًا سليمًا عمليًّا لمواجهته إن حدث.
وقال حسين القباني، منسق الحركة: إن "مدونون ضد أبو حصيرة" كانوا في صدارة الرافضين لهذا الاحتفال المزعوم، ونجحوا مع حملات شعبية قادها الناصريون والليبراليون والإخوان المسلمون والحركات الشبابية أن يشكِّلوا ضغطًا قويًّا على النظام السابق، ويخلقوا رأيًا عامًّا مناهضًا لهذه الاحتفالات المزعومة، يقولون بصراحة ووضوح إن لديهم تأكيدًا جازمًا أنهم لم يصبحوا وحدهم في خندق الرفض الصريح لاحتفالات الصهاينة في مصر، ويعلنون أن الجميع سيشكِّلون مسيراتٍ شعبيةً ضخمةً واعتصاماتٍ مفتوحةً، أن حلم الكيان الصهيوني للحظة أن يمكن أن تطأ قدمه مدينة دمنهور أو يظن أن وقفاته أمام سفارتنا في الكيان الصهيوني ستغير موقفنا، حتى لو وقف العالم كله أمام مطالبنا المشروعة، والمتمثلة في كرامة وطننا وسيادته، ورفض أي تدنيس صهيوني لأرض مصر الشريفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق