الخميس، 5 يناير، 2012

عضو بلجنة الآثار يحذر من توغل يهودى من خلال الحفريات


عضو بلجنة الآثار يحذر من توغل يهودى من خلال الحفريات

جانب من الحفريات 
جانب من الحفريات
11 نوفمبر 2011
الدقهلية - صالح رمضان – اليوم السابع
حذر الدكتور صبحى عطية يونس عضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة وأستاذ الآثار والحضارات القديمة بكلية الآداب بجامعة المنصورة من توغل يهودى فى مصر من خلال الحفريات عن الآثار، مؤكداً عن وجود أطماع لليهود فى منطقة شرق الدلتا وأنهم يريدون إيجاد أبو حصيرة جديد فى محافظة الشرقية بقرية تل الضبعة.
وقال يونس لـ"اليوم السابع"، إن أحداث رحلة الهرم يوم 11/11/2011 جزء من المحاولات القديمة لربط مصر باليهود، مضيفاً "بعد معاهدة السلام رأينا بيجين يقول إن الذين بنوا الأهرامات هم اليهود، على الرغم من أن بنى إسرائيل لم يظهروا إلا بعد أكثر من 1500 سنة من بناء الأهرام والكتاب المقدس نفسه عندهم لم يتحدث عن تسخير اليهود فى بناء الأهرام، وإنما تحدث عن تسخير اليهود فى بناء مدينة رمسيس وتل المسخوط، وأن ما يحدث الآن هى جماعات متعصبة صهيونية تريد، من وجهة نظرى، أن ترد على اقتحام الشباب المصرى للسفارة الإسرائيلية بأن تضع نجمة داود على أهم مكان ليس فى مصر فقط وإنما فى العالم كله، وهو الأهرامات المصرية بعد إنزال الشباب المصرى علم إسرائيل وعليه نجمه داود من على السفارة الإسرائيلية، وبالتالى هو أيضاً تلاعب بمشاعر الشعب المصرى وإذا كان وافق رئيس المجلس الأعلى للآثار ثم رفض فإن الرجوع للحق فضيلة".
وأشار يونس إلى أنه حتى ثورة 1952 كانت توجد سيطرة كاملة وإحكام تام للأجانب على مصلحة الآثار المصرية لإعادة صياغة التاريخ المصرى القديم وفق الرؤية التى يرونها والآثار التى تستخرج تكتب مثلما يريدون هم.
وأكد يونس، أن علم الآثار بدأ توارتياً وأن علماء الآثار القدامى كلهم كانوا يبحثون عن الأماكن المقدسة التى وردت فى الكتاب المقدس، سواء فى أرض فلسطين أو فى مصر أو بلاد النهرين فى العراق وهذا العلم بدأ بهذا الشكل وكان مرتبطاً ارتباطاً أساسياً بإنشاء دولة إسرائيل، ولذلك أغلب العلماء الذين عملوا فى هذا المجال 70% منهم من الصهاينة وعندما يتكلمون عن آثار فلسطين يحاولون أن يجعلوها جزءاً من التاريخ اليهودى فى حين أن من المؤكد أنها لا علاقة لها باليهود لا من قريب أو من بعيد حتى الحفاير التى تتم فى الأنفاق تحت المسجد الأقصى تكون آثاراً يونانية أو رومانية أو سامية قديمة.
وكشف يونس، أن اليهود لهم أطماع فى منطقة شرق الدلتا، لأنها طوال تاريخها هى مدخل لمصر وهى البوابة الشرقية وتمثل أطماع لهم وأن صلة الصهاينة بدأت مع فلسطين بهذا الشكل وأن هناك عبث بالأمن القومى المصرى عندما تركوا ينشأوا حفائر لمدة 50 سنة متواصلة فى مكان واحد فى منطقة صان الحجر حتى يكتشفون وجود آثار يهودية فى صان الحجر، وجاء لبيب حبشى "عالم آثار مصرى" اكتشف أن هذه المنطقة فى فاقوس وتضم قرية قنطير وتل الضبعة وعزبة رشدى الكبيرة وعزبة رشدى الصغيرة وتأكد بالفعل أنها عاصمة الهكسوس القديمة وعاصمة رمسيس الثانى والجديد أن يقولوا إن بها آثار إسرائيلية، وبالتالى يتحدث عن الموطن القديم لليهود فى محاولة لتأصيل شرعية لليهود مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق