الأربعاء، 4 يناير، 2012

محمد البرديسى يكتب: أبو حصيرة من قصة للأطفال إلى مسمار جحا!!


محمد البرديسى يكتب: أبو حصيرة من قصة للأطفال إلى مسمار جحا!!

 
8 يناير 2011
اليوم السابع
لأن لك سفارة عندهم ولهم سفارة عندك، لأنك اعتبرتهم مثل باقى البشر المألوف؛ أوروبيا، آسيويا، أفريقيا، كائنا من كان ثم جاءوا إلى بلدنا باكين شيخهم الهالك وقديسهم المزعوم أبو حصيرة!
هؤلاء هم اليهود وعلى وتيرة ماذكره القرآن الكريم فى محكم آياته حين خاطبوا نبيهم العظيم صاحب العزم والمثابرة والمغالبة معهم موسى عليه السلام فقالوا له غداة أن نجاهم الله من فرعون ثم استقر بهم المقام فى سيناء.
ولم يهنؤوا بذلك بل ولم يسعدوا حتى رأوا قوما يعكفون على أصنام لهم! وبينهم موسى الداعى إلى الله الخالق فهتفوا إليه عليه السلام كما جاء بالقرآن وقالوا فى غبــاء وتمرد الطفل العنيد : " اجعل لنا إلها كما لهم آلهه"!!
وهاهم الآن وقد نسجوا من الخيال المريض قصة مثل قصص الأطفال وزعموا أن قديسهم هذا قد توقف بمصر بعد رحلة بين الشام والعراق وكان ذلك فى عهد الخديو توفيق ثم اخترق الدلتا حتى وصل إلى قرية " دمتيوه" بالبحيرة وأعجبه الحال فى مصر فاستقر بها وعمل إسكافياً "عامل أحذية" وذلك لعدم معرفة المصريين بالنعال الحديثة فى ذلك الوقت وظل يصلح أحذية المصريين حتى مات فى عهد الخديو توفيق ودفن بمقابر اليهود بالقرية.
واللافت للانتباه أن اليهود أخذوا بعد ذلك فى اختراع الكرامات والمعجزات والقصص حول أبو حصيرة بحجة السفر والقدوم إلى مصر بسبب وبغير سبب وبدأوا بالتوافد على قبر أبو حصيرة المزعوم للبكاء وذبح الخراف والخنازير
وشيئاً فشيئاً بدأ الاحتفال بطريقة شبه طقوسية وأخذ أشكالاً شاذة من شرب الخمر وسكبه فوق القبر ثم لعقه بألسنتهم والرقص على أنغام يهودية بشكل هيستيرى وسط تراتيل يهودية وغيرها من الأمور العجيبة وشهدت المقبرة بعد ذلك بعض التوسع مع زيادة عدد القادمين وتم كسوة القبر بالرخام والرسوم اليهودية خاصة داخل القبر ثم بدأوا بضم بعض الأراضى حوله وبناء سور ثم إقامة منشآت أشبه بالاستراحات واتسعت المقبرة من مساحة 350 متراً حتى وصلت إلى أكثر منر 840 متراً مربعاً بعد أن انهالت التبرعات اليهودية لتوسعتها.
وبعد هذا الاستفزاز وهذه الوقاحات يستمر اليهود بهدوء خبيث فى استنفار أنفسهم ومن تبعهم ليدنسوا أرض مصر الطاهرة وفى يقينهم الأخبث الشعار القديم (من النيل الى الفرات) إلى آخر ما نعلمه وما لانعلمه.
وبعد هل لك أن تقول: امنع! توقف؟!!
ـ لا تقدر لأنهم مساكين جاءوا أمام العالم يريدون التقرب لشيخهم الهالك
ـ أتريد محاربة الأديان؟!! منتهى الاستفزاز وقد ذكرونا بأفلام الراحلين النجوم مثل المليجى وفريد شوقى واستفان روستى وغيرهم حين تقع الضحية بين أيديهم وقد باتوا يلوحون للبطل باستفزاز ممل وإثارة للكراهية وهم يهللون ويضحكون، نفس الطريقة مع الفارق.
إنه مسمار جحا وضعوه من خيال قصة تحكى للأطفــال قبل النوم وبعد النوم وكل يوم لتزيدنا كراهية وعداوة لهؤلاء القوم أعاننا الله أعاننا الله فليس لنا سواه ملجـــأ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق