السبت، 31 ديسمبر، 2011

رسلان صاحب حكم إلغاء احتفالات أبو حصيرة يدشن حملة توقيعات لنقل الضريح من قرية دمتيوه


رسلان صاحب حكم إلغاء احتفالات أبو حصيرة يدشن حملة توقيعات لنقل الضريح من قرية دمتيوه

19/12/2009
كتب / علاء فايز و محمد رضوان
أعلن مصطفى رسلان المحامي بالنقض وصاحب الحكم التاريخي بإلغاء الاحتفالات السنوية بمولد أبو حصيرة  عن بدئه في حملة توقيعات نجح حتى الآن في تجميع أكثر مكن 150 ألف توقيع من أهالي قرية دمتيوه والرافضين لاستمرار الاحتفال والذين يجدون حرجا في الاعتراف بانتسابهم إلى القرية التي تستقبل الصهاينة على أرضها .وقال رسلان في تصريحات خاصة "لموقع البحيرة" إننا نجحنا بفضل الله في جمع أكثر من 150 ألف توقيع من أهالي القرية أو من الرافضين لوجود هذا القبر في مدينة دمنهور ونحن في طريقنا إلى أن يصلوا إلى ربع مليون مواطن ، مؤكدا أن الهدف من جمع هذه التوقيعات أن نُعلم النظام أن هناك إجماع شعبي بكافة طوائفه وانتماءاته على رفض الاستمرار في الاحتفال بمولد أبو حصيرة أو باعتباره مزارا سياحياً .
مشيرا إلى قيامة السبت الماضي برفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية مضمنة بالشق المستعجل ضد محافظ البحيرة ووزير الخارجية ووزير الداخلية ووزير الصحة يطالب فيها بنقل رفات أبو حصيرة ومقابر اليهود إلى أي موقع أخر خارق قرية دمتيوه أو تسليمه لليهود ، مستندا على قانون الجبانات رقم 5 لسنة 1966 والذي أجاز نقل الرفات والجثث من مكانها إلى مكان أخر في حالة عدم استخدامها لمدة 10 سنوات وان الجبانة تعد من الأموال العامة للدولة طبقا لأحكام قانون الجبانات والاتفاق الدولي الخاص الموقع ببرلين في 10/2/1937.

وعن قرار وزير الثقافة المصري فاروق حسنى الذي أعتبر ضريح أبو حصيرة من الآثار اليهودية في مصر أكد رسلان انه محل طعن فلا يعلوا قرار فوق قانون لأن تحول مكان عادي إلى مكان أثري أمر له شروط هي تنتفي تماما ولا تتوفر في واقعة أبو حصيرة فهو ليس بأثر بل هو جبانة لليهود معروفة منذ عام 1932 فإذا كان أبو حصيرة دفن خطأ وهو يشتهر بأنه مسلم قدم من المغرب برفقة المرسى أبو العباس وأبو الدردار والدسوقي  فلينقل في موقع أخر  وإذا كان يهودي دفن في مقابر اليهود فليتسلمه اليهود ، مؤكدا انه تاريخيا لم يثبت أن اليهود الذين كانوا يعيشون في مصر قد قاموا بزيارة هذا الضريح نهائيا بل أن بعض المسلمين كانوا يتباركون به ويتعاملون معه كأحد الأولياء بل وكانون يقيدون الشموع على انه ولى مسلم ولم يكونوا يفرقون بين يهودي ومسلم ، ولكن مخطط الصهاينة واضح وصريح بعد اتفاقية كامب ديفد والتي سمحت إلى ألاف الصهاينة بتدنيس أرض مصر الطاهرة ويدخلون إلى قرية مصرية بسيطة ليمارسون فيها كل أنواع الرذائل والحفلات الماجنة .

وتساءل رسلان هل في الصهاينة رجل صالح ليشدوا الرحال إليه ؟ ومن أين أتى الصهاينة بتاريخ ميلاد أبو حصيرة المزعوم ؟ ، مشددا على أن الصهاينة قادرون على صناعة تاريخ لمن لا تاريخ له ، واثبت بالخرائط أنه قبل عام 1932 لم يكن موجود على الخرائط المساحية المصرية أثر أو وجود إلى هذا القبر أو الضريح وأنه أول ظهور له كان عام 1932 في خريطة مساحية - أرفق صورة منها في ملف القضية – وكانت عبارة عن جبانات لليهود المصريين المقيمين في هذا المكان ولم يعرف عنها إن أبو حصيرة ولى يهودي أو صاحب كرامات ، وأكمل قائلا أن ما يحدث من الصهاينة أثناء تواجدهم في قرية دمتيوه للاحتفال بمولد أبو حصيرة أنا شاهد عيان عليه فكنت في الثمانينيات عقب توقيع اتفاقية كامب ديفد وقد سهل لي أصدقاء ضباط شرطة مصريين دخول الضريح ومتابعة ما يحدث من اليهود فوجدت مزاد بين الحضور على مفتاح المقبرة والمتعصبين منهم يقرئون التلمود ويميلون كأنه حائط مبكى جديد في دمنهور ويقومون بعد دخول المقبرة بسكب الخمور على القبر  ويقومون بذبح الأضاحي الذين كانوا يشترونها من أهالي القرية إلى أن فوجئوا أن أهل القرية يذبحون على الطريقة الإسلامية فقرروا أن يأتوا بذبائحهم ويقوموا بذبح على الطريقة اليهودية والمتمثلة في وضع سيخ حاد في نحر الذبيحة حتى يصفى دمه تماما ومن الأفعال الماجنة التي استحى ذكرها لكونهم في حالة سكر تام ولا وعى ، وللأسف يكون كل هذا بحماية الأمن المصري وتحت رعايته ، مؤكدا انه لا يوجد اى فائدة سياحية تعود على مصر أو على أهالي مدينة دمنهور أو قرية دمتيوه البسيطة .

وعن البيان الإعلامي الذي صدر عن محافظ البحيرة بمنع الاحتفالات بمولد أبو حصيرة والذي اقر فيه أن أبو حصيرة رجل مسلم أتى من المغرب واقر أيضا بعدم عقد الاحتفالات السنوية احتراما لمشاعر اهالى القرية قال رسلان "أشك كثيرا في كيفية تنفيذه وحقيقته مؤكدا على أن اليهود سيأتون إلى أرضنا رضينا أم لم نرضى على سند أخر  وهو أن أبو حصيرة مزار سياحيا وهذا يؤكد أن من حق اى يهودي وبأي عدد وفي اى وقت يمكن أن يأتي إلى قرية دمتيوه وإقامة ما يشاء له من شعائر وعادات درجوا عليها والمستفزة لمشاعر المسلمين ، وسيأتون بأكثر من هذا للكيد بأبنائنا غرورا وصلفا وتلذذ بتعذيبنا وهم تحت حماية أمننا ورجالنا المنتشرين هناك ، وسيبكون ويولولون ويضحكون ويأتون ما لديهم من موبقات تحت سمع وبصر الإدارة المصرية وسينسون تماما أنهم بالأمس القريب قد حرقوا مسجدا وحرقوا العديد من المصاحف تحت سمع وبصر الإدارة الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
وشدد رسلان على أن اعتبار أبو حصيرة أنه مزار سياحي انه مقدمة للتطبيع الذي ينادي به فاروق حسنى ويدعو إليه بعض المثقفين المصريين أمثال على سالم وغيره .وطالب أعضاء مجلس الشعب والشورى في النظر مرة أخرى في اتفاقية كامب ديفد التي أدخلت مصر في ويلات ومهانة وشدد على ضرورة خضوعها للبحث في ظل المستجدات التي تظهر في اى وقت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق