السبت، 31 ديسمبر، 2011

حصريًأ لمدونون ضد أبو حصيرة

حصريًأ لمدونون ضد أبو حصيرة

الأخطرمن منع زيارة الصهاينة الي المدعو ابو حصيرة


بقلم صلاح بديوي *
--------------------------
الأخطر من سماح ميليشيات كامب ديفيد المغتصبة للسلطة والثروة في القاهرة لغزاة فلسطين الصهاينة بزيارة ضريح المدعو ابو حصيرة في محافظة البحيرة وممارسة طقوس الشعوذة والعربدة والفسق والفجور هناك تحت ستار تلك المناسبة الدينية ، الأخطر من كل ذلك كما قلنا هو أهدار حكم صادر من المحكمة الأدارية العليا بمنع تلك الهرطقة ووقف الأحتفالات بهذا المولد المزعوم وعدم السماح لأحفاد القردة من بني صهيون بتلويث تلك البقعة الطاهرة من ارض مصر المباركة


ومصدر الخطورة هنا قاله المستشار العظيم يحي الرفاعي شيخ قضاة مصر والرئيس الشرعي لنادي القضاة - متعه الله بالصحة - قاله في مبررات اعتزاله للمحاماة قبيل 7 اعوام الا وهو ان الحاكم الذي يعطل احكام القضاة والي تعني العدالة والعدل والأنتصار للحق يجوز الخروج عليه وعلي نظام حكمه


وطاغية مصر الديكتاتور مبارك بعد ان استهان بالقضاء الطبيعي واحل محله القضاء غير الطبيعي - كما نري في محاكمات ابطال الاخوان الان - وبعد ان اهدر احكاما لاتروق له يشكل اهدارها فضيحة وعدوان صارخ علي الدستور ومن ابرزها علي سبيل المثال طبعا لا الحصر الي جانب حكم ابو حصيرة 13 حكم صادر بعودة جريدة الشعب منها ثلاثة احكام ادارية عليا ... الخ ..بعد اهدار كل تلك الأحكام فيتوجب علينا كمصريين مدنيين ان نخرج عليه بما يتلائم مع طبيعتنا المدنية واحترامنا للدستور والقانون حتي وان كان مبارك لايحترم هذا الدستور او القانون ، لكون اننا اما رجال اعلام ومدونيين او ساسة وكتاب واما مهنيين او عمال وفلاحيين لكوننا كذلك ليس لنا في حمل السلاح او اللجوء للعنف ولا نحبذ لك عندما نخرج علي مبارك ولكن الذي نملكه هو الأمربالمعروف والنهي عن المنكر والذي لانملك ان نغيره ايضا وفق طبيعتنا الا بالقلب والقول ، لكن ثمة شرفاء داخل المؤسسة الحاكمة يملكون ان يغيروا المنكر بوسائل تختلف عن وسائلنا وهم اقوي منا واكثر فعالية وندعوهم ان يتقدموا ليغيروا منكر ابوحصيرة ويمنعوه ويطهروا هذا المكان من رجس هؤلاء الصهاينة وايضا يغيروا الكثير من المنكرات وان استطاعوا ان يغيروا منكر البلاء الذي يخنق مصر فليتقدموا ويفعلوها وسوف تكون غالبية الناس معهم


ومن هنا حسنا فعل اخواننا واولادنا واساتذتنا في حملتهم علي ابوحصيرة ومناشدتهم لرئيس مجلس الشعب ان يفعل شيئا ً ، وأن كان العبد لله كاتب تلك السطور يعرف ان الدكتور فتحي سرور لايملك من امره شيئا والرجل عبد المأمور ومن ثم يكون توجيه توقيعات اليه ومطالبته بتنفيذ احكام القضاء هو بمثابة حرث في ماء البحر ، وان كنت لا اقلل من خطوة اخواننا المدونيين تلك جزاهم الله خيرا عنها من ناحيتها الرمزية الا وهي ناحية تغيير المنكر واداء شهادة لله واحترام مجلس الشعب بصفته المعنوية كممثل للشعب بغض النظر عن مدي شرعية انتخاب الاغلبية فيه


لكن لتكن الحملة من اجل منع زيارة هؤلاء الانجاس الي ابوحصيرة هي البداية لكون ان ثمة خطرا اكبر يهدد المجتمع المصري الا وهو الاختراق الصهيوني المدعوم امريكيا لكافة مؤسساته الاقتصادية والاعلامية وهو اختراق يتم بانتظام وبشكل منهج ومنظم منذ اكثر من عقدين ونصف ولايزال يتواصل ، ونحن مدعوون كمواطنيين ونخب واعية ان نفرز ما ينفع ابناء وطننا ونترك الزبد ليذهب جفاء ، علينا ان نتذكر ونبحث سبل مواجهة الاختراق الاسرائيلي لقطاعات السياحة والزراعة والغزل والنسيج ولسيناء وبقية القطاعات وعلينا ان نعرف من هم رجال اعمال امريكا وتل ابيب في مصر ومن هم الوزراء المتحمسين للشراكة الاستراتيجية مع واشنطن علينا ان نفضح كل الادوات السياسية والاقتصادية والاعلامية التي تستخدمها امريكا لاختراق وطننا


تلك الادوات التي عندما يمس النظام المصري فردا او اداة منها يخرج البيت الابيض ببيانات ويجري كبيره اتصالات ، لكن عندما تتواصل الاعتقالات بصفوف اشرف الرجال واطهر الرجال وانقي الرجال واعلاهم علما وعملا ابناء التيار الاسلامي بزعامة الحركة الام وهي الاخوان ويساقون للمحاكم فأن واشنطن لاتسمع ولاتري ولا تتكلم تماما وهذا شرف كبير للحركة الاسلامية المصرية يؤكد نظافتها وطهارتها وثوريتها،اما رجال امن مبارك الذين يستأسدون علي التيار الاسلامي والوطني الشريف يتحولون الي ارانب امام ضباط الاف اي بي وال سي اي ايه شاهت وجوههم ووجوه هؤلاء الضباط قاتلهم الله جميعا


علينا ان نعي كل ذلك ونيقن ان حكامنا بقيادة الديكتاتور مبارك يستعينون علينا بامريكا واسرائيل ونحن نستعين عليهم بالله جلة قدرته وجلة عظمته وتعالي جبروته وهو نعم المولي ونعم النصير

-----------------------------------
salahbediwy@gmail.com
*رئيس تحرير جريدة صوت المقاومة الاليكترونية وعضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل والكاتب الصحافي بجريدة الشعب المصادرة عضو نقابة الصحافيين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق