الاثنين، 2 يناير، 2012

بيان الحركة الإعلامي للسنة الرابعة "لا لأبو حصيرة"


بيان الحركة الإعلامي للسنة الرابعة "لا لأبو حصيرة"


19-9-2010
يستنكر ائتلاف مدونون ضد أبو حصيرة الزيارة السرية التي قامها بها مجموعة من الصهاينة الخميس الماضي استعدادا لزياراتهم المشئومة سنويا الي قرية دمتيوه بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة تزامنا مع احتفالات ما يسمي عيد الغفران والتي كشفتها صحيفة الدستور اليومية مؤكدين أن اصرار النظام الحاكم علي مثل هذه الزيارات اعتداءا علي الشعب والقانون والدستور .
كما نستنكر الأنباء التي ترددت عن تقدم إسحاق ليفانون السفير الصهيوني  بالقاهرة بطلب إلى الحكومة منذ عدة أيام، لشراء مقام أبو حصيرة بمحافظة البحيرة لمصلحة عدد من رجال الأعمال الصهاينة بنظام حق الانتفاع مدة 25 عاماً .
ونعلن بدء حملتنا للعام الرابع علي التوالي للمطالبة بوقف مثل هذه الزيارات العبثية الحمقاء وقف هذا الإعتداء الحكومي علي القانون والشعب والحق والأمة العربية والاسلامية ونطالب الجميع بالتحرك نحو توحيد موقف وطني قوي تجاه هذا الأمر احترما لحكم القانون ورغبة الشعب .
ونطالب في هذا الاطار بامتلاك الحكومة لشجاعة أدبية و اعلانها مبكرا رفض اقامة اي احتفالات غير قانونية بالمولد والحفاظ علي الاراضي المصرية مستقلة في ظل مواصلة الاعتداءات الصهيونية علي المسجد الاقصي والمقاومين واستمرار الحصار الجائر علي قطاع غزة كونها تعلم قبل الجميع أن هذه الزيارات المشبوهة تشبه "مسمار جحا " وطعنة صريحة في ظهر مصر .
ونجدد دعوتنا هذا العام لنقابة المحامين المصريين ونادي القضاة الي مشاركتنا هذا العام في الحملة وتصديهما لاقامة المولد المخالف لسيادة القانون واستقلال القضاء بكافة الوسائل المتاحة عندهما .
ونحيا صحيفة الدستور التي طالما دعمت مواقف الوطنين الرافضين لهذا الاحتفال السنوي المشئوم ، في نفس الوقت الذي ندعو جميع وسائل الاعلام الحرة الي مساندة الشعب المصري في وجه هذا الاعتداء السنوي المتكرر من قبل الحكومة .
إننا لن نمل، ولن نيأس، فهي معركة خضناها بكل صبر ووعي من أجل تخليص مصرمن رايات الاستعمار والاحتلال وسنظل حتى آخر نَفس نواصل الجهد في طريق الغاء هذا الاحتفال غير القانوني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق