الاثنين، 2 يناير، 2012

يديعوت: زيارة أكثر من 500 إسرائيلي لمحافظة البحيرة دليل على قوة العلاقة بين القاهرة وتل أبيب

 يديعوت: زيارة أكثر من 500 إسرائيلي لمحافظة البحيرة دليل على قوة العلاقة بين القاهرة وتل أبيب

 
30-12-2010
كتب محمود محيى
زعمت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن كلا من الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، لمصر الأسبوع المقبل وزيارة أكثر من 500 إسرائيلى لمحافظة البحيرة وتحديدًا قرية "دميتوه" بدمنهور للاحتفال بمولد الحاخام اليهودى "أبو حصيرة" أكبر دليل على قوة العلاقات بين القاهرة وتل أبيب بالرغم من اكتشاف شبكة التجسس الإسرائيلية على مصر.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه فى الفترة الأخيرة سادت حالة توتر بين إسرائيل ومصر على حد سواء، مضيفة أن العديد من القضايا التى طفت على السطح مؤخراً وضعت العديد من علامات الاستفهام، حيث إن البداية كانت بـ "قضية القرش" الذى افترس سائحة ألمانية فى شرم الشيخ، وبادر عدد من المصريين إلى اتهام الموساد بالمسئولية عن الحادث.
وأضافت يديعوت:"بعد قضية القرش جاءت قصة غريبة فى وسائل الإعلام العربية عن عملية اختطاف قام بها "عملاء الموساد" فى سيناء، حيث أخفوا عددًا من السياح وأعادوهم بعد يومين، مشيرة إلى أنه لم تحدث أى شكوى من جانب الأجانب المختطفين حتى الآن، مشككة فى صحة القضية ".
وأضافت يديعوت أن القصة الجديدة الأكثر تعجبًا – على حد وصفها- هى حكاية مدرب الكونغ فو الذى غرق فى الديون وتورط فى مصر، وسافر للبحث عن حظه فى الصين وأرسل رسالة بالبريد الإلكترونى للموساد، وتلقى أموالا وعرضت عليه الأسرار الأكثر خفاء ودُست أصابعه عميقا داخل سوريا ولبنان ومصر بل فى جنوب أفريقيا.
واستطردت الصحيفة الإسرائيلية فى هجومها على وسائل الإعلام المصرية قائلة إنه تُجرى منافسة "هوجاء" فيمن يكشف أكثر التفاصيل عن قصة جاسوس "الفخ الهندى" وما أكثر الصحف ستحصل على نسبة قراءة غالبة.
وأعربت يديعوت عن قلقها الشديد لما ينشر فى الصحف المصرية، حيث قالت إن "أصعب من ذلك تفسير ما الذى يختفى وراء الأنباء المنشورة، الذى يزيد من تعكير الجو ضد إسرائيل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق